تستمر عمليات التصميم وخلق الفراغات حتى تجهد المصمم، ثم في النهاية يقع في الخطأ الأكبر وهو اهمال التصميم الداخلي والمواد التي من شأنها تغيير كل شيء عن المبنى وحتى الإحساس فيه يتأثر
بدأت أهمية التصميم الداخلي منذ عصور سابقة على شكل فنون وحرف بسيطة كان الدافع فيها الجمال وخلق أشكال تعبر عن تلك الحقب وقدرة الفنانين في الرسم.
لم يكن التصميم الداخلي موجودا بشكله الحالي أو بالاهتمام الآن، ولا يمكن تصنيفه وقتها بأنواع أو ترتيبات معينة بل كانت الطبقات النبيلة والمتوسطة هي من تحاول إضافة أشكال ورسومات داخلية تعبر عن قوتهم أو عن الحالة التي تعيش فيها الدولة من ناحية الترف أو المواد المتوفرة، نجد أننا أمام عصور استخدمت الرسومات والنحت والجلود وحاولت إضفاء لمسات تعبر عن الراحة الاقتصادية حتى.
في العقود السابقة بدأت تظهر ملامح بسيطة من استخدام التصميم بأهمية كبرى وبدأت تتعدد الفئات المستهدفة حتى أصبحت أسلوب حياة وطريقة للتعبير عن المستخدمين، وعند العصر الحديث والتصاميم الحديثة، تدخلت التقنية والتطور في تشكيل الفراغات الداخلية حتى أصبح التصميم الداخلي مهم جدًا للتعامل مع الكم الهائل من الأدوات التي نحتاجها بشكل يومي.
المصمم الداخلي الذي لديه خبرة وتجربة في مجال المقاولات بمعنى يصمم وينفذ، دائما تكون تصاميمه بها روح واقعية وليست بعيدة جدا عن المواد الموجودة والمتوفرة.
تحويل الصورة لشيء واقعي يحتاج لمخططات تنفيذية من الاستحالة السيطرة على المبنى بدون هذه المخططات حتى لو كانت لديك خبرة طويلة في التصميم والتنفيذ، ومن وجهة نظر أخرى الخامات والمواد فترة وجودها في السوق فترة قصيرة جدا وفترة التصميم طويلة لذلك عادة من المهم الاتفاق المسبق مع المالك حول هذه القضية لتأسيس مرونة تسمح بتغيير التصميم.
الاعتماد على المواد المتوفرة بشكل كبير يخلق قدرة لدى المصمم بالتعامل إداريا وفنيا مع التصميم، على المصمم الداخلي أن يكون ملم ومطلع على جديد السوق وقتها سيكون أعطى لنفسه قيمة مضافة، لأن الابتعاد عن السوق يعني الابتعاد عن الحلول الجديدة.
في البداية اختيار هذه المواد لابد ان يكون بناءًا على الاستخدام، المطبخ مثلا من الفراغات الحساسة جدا، يتعرض للماء والرطوبة والخدوش وغيرها من المؤثرات الطبيعية والسلوكية من المستخدمين، من المهم جدا أن نبتعد عن المواد الطبيعية مثل بدل الخشب أستخدم الألمونيوم وبدل السيراميك أستخدم البورسلان قوي وجودته عالية.
من خلال اختيار لون الإضاءة، في الإضاءة هناك قراءة تدعى CRI وهو رقم من 0 إلى 100 يؤثر في اللون الطبيعي للمادة، كل ما كانت أقرب للمئة كانت النتيجة ممتازة وظهور لون المادة طبيعي وكما تم اختياره.
الإضاءة ضرورية في إظهار جودة المواد، وبالرجوع لمهمة المصمم الداخلي، عليه أن يصمم الإنارة لأنها جزء من إظهار مواد أقنع فيها المالك وصممها بعناية.
عندما تختار مادة من السوق مثلا، وتبدأ بترتيبها مع باقي التصميم تجد أنها اختلفت، وهذا بسبب البيئة المحيطة والالوان الأخرى، ففي المثال نجد أن اللون الرمادي متأثر بانعكاس اللون الأخضر، عقلك اللاواعي يربط اللونين معا بدون قرار منك.
المتانة الخاصة بالمادة سواء، وهي المراحل التي تسبق إنتاجها وخروجها بالشكل الذي تراه.
العمر الافتراضي:من المهم السؤال عن العمر الافتراضي للمواد لمعرفة القدرة لاحقا على أمور الصيانة وقابليتها من عدمها.
سهولة الصيانة:قد تكون لدي قطعة مميزة ولكن في الواقع صعب استخدامها في التصميم ككل.
الخصائص الصوتية:تلعب المواد دور مهم وواضح في عكس الصوت أو كتمه، لذلك نجد في ممرات الفنادق يستخدمون الموكيت بين الغرف وداخلها.
الشكل النهائي:من المهم التنسيق ككل مع المواد الاخرى من ناحية ظهور وطراز متسق مثلا.
صديق للبيئة:هي جزئية نغفل عنها ومقصرين في تأديتها باستخدام مواد تضر البيئة بشكل غير متعمد.
علاقة المصمم بالعلوم الأخرى:يقول م آدم، «المصمم الداخلي هو المنسق العام في المشروع»
نحتاج للاحتكاك مع النجار والحداد والبناء، وكل الحرفيين وغيرهم من الذين يتواجدون في السوق مع مختلف المجالات، هذا الاحتكاك يخلق فكرة وإلهام لا تجده في المكاتب، التزود من كل حرفة وعلم يمكنك وقتها من التخصص قي تصميم فراغات معينة إما مطابخ أو دورات مياه أو غيرها.